
السعودية | تواصل الهيئة العامة للموانئ “موانئ” تعزيز الدور الريادي للمملكة كمركز لوجستي عالمي، حيث كشفت أحدث البيانات عن الجاهزية العالية لموانئ الساحل الغربي في استقبال مختلف أنواع السفن والبضائع، مدعومة بمنظومة تشغيلية متكاملة تضمن انسيابية الحركة التجارية بين قارات العالم الثلاث.
أرقام تعكس الريادة
أظهرت التقارير التشغيلية أن الطاقة الاستيعابية لموانئ الساحل الغربي قفزت لتصل إلى 18.6 مليون حاوية قياسية، مما يعكس الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والتقنيات الحديثة التي تضمن سرعة المناولة وكفاءة الأداء.
منظومة موانئ البحر الأحمر
تتوزع هذه القدرات الكبيرة عبر شبكة من الموانئ الحيوية والاستراتيجية، وهي:
- ميناء جدة الإسلامي: القلب النابض للتجارة على البحر الأحمر.
- ميناء الملك عبدالله: أحد أسرع الموانئ نمواً في المنطقة.
- ميناء ينبع التجاري: بوابة الخدمات اللوجستية للصناعة والتجارة.
- ميناء الملك فهد الصناعي بينبع: المتخصص في خدمة الصناعات البتروكيماوية.
- ميناء جازان: المركز التجاري للمنطقة الجنوبية.
- ميناء نيوم: البوابة التجارية المستقبلية للمنطقة.
- ميناء جازان للصناعات الأساسية والتحويلية.
مزايا تنافسية عالمية
تكتسب هذه الموانئ أهميتها من موقعها الاستراتيجي على أهم الممرات البحرية العالمية في البحر الأحمر، مما يعزز دورها في ربط حركة التجارة بين آسيا، أوروبا، وأفريقيا. كما تتميز بارتباطها الوثيق بـ:
- شبكات نقل متطورة وطرق برية سريعة.
- خدمات لوجستية متكاملة تدعم انسيابية حركة البضائع من الميناء إلى المستهلك النهائي.
يأتي هذا الأداء المتميز تماشياً مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، لترسيخ مكانة المملكة كمنصة لوجستية عالمية ومحور ربط للقارات الثلاث.
النافذة اللوجستية









