
السعودية | كشف ستيفن جرينواي، الرئيس التنفيذي لشركة “طيران أديل” (الناقل الجوي الاقتصادي السعودي)، عن ملامح مرحلة توسع تاريخية للشركة تستهدف مضاعفة حجم الأسطول بأكثر من 3 أضعاف خلال العامين المقبلين، ليتجاوز حاجز الـ 100 طائرة مقارنة بـ 45 طائرة حالياً، في خطوة تعكس التحول من مشغل إقليمي إلى منافس دولي في الرحلات طويلة المدى.
طفرة في الأسطول والقدرات التشغيلية
أوضح جرينواي في تصريحات لصحيفة “الاقتصادية” أن الشركة تعيش نمواً متسارعاً، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تنويعاً في طرازات الطائرات لتعزيز الكفاءة:
- يونيو 2027: بدء استلام طائرات Airbus A321 (سعة 240 راكباً)، بزيادة 54 مقعداً عن طراز A320 الحالي.
- يوليو 2027: دخول طائرات Airbus A330neo (عريضة البدن) للخدمة بسعة 420 راكباً، وهي قادرة على الطيران لـ 13 ساعة متواصلة.
خريطة وجهات عالمية جديدة
أكد الرئيس التنفيذي أن الطائرات الجديدة ستمكن “أديل” من التوسع شرقاً وغرباً لتشمل وجهات لم تكن متاحة سابقاً:
- آسيا: إندونيسيا، ماليزيا، الفلبين، تايلاند، وبنجلاديش.
- أوروبا: التوسع نحو بريطانيا وفرنسا.
- إقليمياً: تعزيز الحضور في السوق السورية، حيث تسير الشركة رحلات لدمشق، مع توقعات ببدء رحلات حلب خلال الأسبوعين القادمين.
أرقام قياسية وأداء استثنائي في 2025
سجلت “طيران أديل” قفزات نوعية في مؤشراتها التشغيلية خلال عام 2025:
- المسافرون: تجاوز حاجز 10 ملايين مسافر لأول مرة (نمو 33%).
- الوجهات: توسع بنسبة 66% مقارنة بعام 2024.
- الحج والعمرة: نقل 220 ألف حاج ومعتمر بنمو تجاوز 100%.
التمركز الجغرافي والنمو الوظيفي
تستحوذ العاصمة الرياض على النصيب الأكبر من العمليات، حيث يتمركز 60% من أسطول الشركة في مطار الملك خالد الدولي، تليها جدة بـ 11 طائرة، ثم الدمام بـ 5 طائرات، وطائرتان في المدينة المنورة.
وعلى صعيد الموارد البشرية، توقع جرينواي أن يرتفع عدد الموظفين من 1800 حالياً إلى ما بين 4 و 5 آلاف موظف خلال العامين القادمين، لمواكبة حجم التوسع الضخم في الشبكة الدولية والأسطول.
الخلاصة: يمثل هذا التوسع تحولاً جذرياً في هوية “طيران أديل” لتصبح لاعباً رئيسياً يربط المملكة بوجهات دولية بعيدة، مدعومة باستراتيجية طموحة تخدم رؤية المملكة في تعزيز قطاع الطيران والسياحة.
النافذة اللوجستية










