
السعودية | عادت شركة طيران ناس إلى تحقيق الأرباح خلال الربع الثالث من عام 2026، بعد الخسائر التي سجلتها في الربع الثاني، محققة صافي أرباح بلغ 27 مليون ريال، رغم تراجع الأرباح بنسبة 77.5% على أساس سنوي.
وجاءت العودة إلى الربحية مدعومة بنمو الإيرادات وتحسن الأداء التشغيلي، إلى جانب تطبيق سياسة تسعير منضبطة، وتعزيز كفاءة إدارة السعة المقعدية، في ظل استمرار التحديات التي تواجه قطاع الطيران.
نمو الإيرادات يعزز الأداء المالي
سجلت إيرادات الشركة خلال الربع الثالث نمواً بنسبة 6.47% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 2.2 مليار ريال، فيما بلغت الإيرادات خلال الأشهر التسعة الأولى من العام نحو 6.4 مليار ريال، محققة نمواً بنسبة 6.28% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.
كما ارتفعت إيرادات المقعد المتاح لكل كيلومتر بنسبة 11% على أساس سنوي، مدعومة بسياسة التسعير المنضبطة، فيما عادت السعة المقعدية المتاحة لكل كيلومتر إلى مستويات تقترب من نظيرتها في العام السابق.
أسطول حديث بالكامل يعزز الكفاءة التشغيلية
واصلت طيران ناس تطوير أسطولها الجوي، الذي ارتفع إلى 69 طائرة، مع وصول نسبة الطائرات من الجيل الجديد إلى 100% من إجمالي الأسطول، وذلك عقب تسلم ثلاث طائرات من طراز «A320neo» وإخراج طائرات «A320ceo» من الخدمة خلال الربع الثالث.
وبلغ متوسط عمر الأسطول نحو 4 سنوات، في مؤشر يعكس حداثة الطائرات ودعم كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز قدرات الشركة على مواصلة التوسع في شبكة رحلاتها.
سيولة قوية ومؤشرات مالية داعمة
على صعيد المركز المالي، سجلت النقدية والودائع البنكية لدى الشركة نحو 3.4 مليار ريال، فيما بلغت نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين 2.1 مرة، بما يعكس مستويات السيولة والقدرة المالية للشركة.
تحسن تشغيلي رغم التحديات
وأوضحت الشركة، في بيان نشرته على منصة «تداول»، أن نتائج الربع الثالث تحققت رغم استمرار التحديات التشغيلية وارتفاع تكاليف الوقود والتداعيات الجيوسياسية الإقليمية.
وأشارت إلى تسجيل تحسن ملحوظ في السعة التشغيلية مقارنة بالربع الثاني، مع استمرار التركيز على كفاءة التشغيل والانضباط في التسعير وتطوير الأسطول، بما يدعم مسار النمو وتعزيز الأداء المالي خلال الفترة المقبلة.
النافذة اللوجستية









