سوريا | يشهد ميناء أرواد تزايداً في أعداد البواخر الراسية، في مؤشر على استعادة الميناء لحضوره ودوره الحيوي في دعم الحركة البحرية على الساحل السوري.
ولا يقتصر هذا النشاط على زيادة أعداد البواخر، بل يعكس حراكاً اقتصادياً وسياحياً متصاعداً، ويؤكد قدرة الموانئ السورية على أداء دورها بكفاءة وأمان، بما يعزز مكانة جزيرة أرواد كوجهة بحرية وسياحية.
وتواصل إدارة الميناء العمل الميداني لتطوير الأداء ورفع مستوى الخدمات، مع التركيز على حماية سلامة الملاحة البحرية وتقديم أفضل الخدمات للبحارة، بما يواكب تنامي الحركة البحرية في الميناء.
النافذة اللوجستية









