الدمام | في خطوة تعزز من مكانة المملكة العربية السعودية كمركز لوجستي عالمي رائد، أعلن ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام عن تشغيل أضخم أسطول للشاحنات الكهربائية على مستوى الشرق الأوسط، بواقع 80 شاحنة متطورة، وذلك ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز الاستدامة والريادة في قطاع النقل البحري.
عقود استثمارية بمليارات الريالات
تأتي هذه الخطوة النوعية كجزء من العقود الاستثمارية المبرمة مع الشركة السعودية العالمية للموانئ، والتي تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 7 مليارات ريال سعودي، ويُصنف هذا العقد كأكبر عقد منفرد في قطاع الموانئ على مستوى العالم، مما يعكس الثقة الكبيرة في البنية التحتية السعودية وقدرتها على استقطاب أضخم الاستثمارات العالمية وتوظيفها في تقنيات الجيل القادم.
تحول إستراتيجي نحو الموانئ الخضراء
ويجسد هذا المشروع التزام الهيئة العامة للموانئ بمبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”، حيث تسعى لتحويل الموانئ السعودية إلى مراكز لوجستية صديقة للبيئة من خلال تبني حلول طاقة نظيفة تضمن تصفير الانبعاثات الكربونية الناتجة عن العوادم.
ولا تقتصر أهمية هذه الشاحنات الكهربائية على حماية النظام البيئي فحسب، بل تمتد لتشمل رفع الكفاءة التشغيلية عبر خفض استهلاك الطاقة بنسبة 15%، وتقليل نفقات التشغيل والصيانة الدورية مقارنة بالشاحنات التقليدية، مما يضمن صناعة بحرية مستدامة وآمنة على المدى الطويل.
ريادة لوجستية ذكية بهذا التدشين
يضع ميناء الملك عبدالعزيز معايير جديدة للعمليات المينائية الذكية، حيث يتم الدمج بين التقنيات الحديثة وسرعة الإنجاز لضمان تدفق سلاسل الإمداد بكفاءة عالية، مما يساهم بشكل مباشر في رفع تصنيف المملكة في مؤشر الأداء اللوجستي العالمي، ويعزز من قدرتها التنافسية كبوابة تجارية رئيسية تربط القارات الثلاث.
النافذة اللوجستية









