
السعودية | أكد المهندس محمد بن فهد الخريصي، نائب الرئيس التنفيذي للاستراتيجية وذكاء الأعمال في الهيئة العامة للطيران المدني (GACA)، أن قطاع الطيران في المملكة يشهد تحولاً جذرياً يهدف إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، مشيراً إلى أن الهيئة انتقلت من دور “المُشغل” إلى دور “المنظّم والممكّن المستقل”، لخلق بيئة استثمارية جاذبة تتسم بالشفافية والعدالة.
تعزيز المنظومة الاستثمارية واللوجستية
وأوضح الخريصي، خلال مشاركته في منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص، أن الاستراتيجية الجديدة تعتمد على ثلاثة ركائز أساسية لدعم المستثمرين:
- الفصل التام بين التشغيل والتنظيم: لضمان الحيادية الكاملة وحماية حقوق المستثمرين.
- جذب الاستثمارات: نجاح المملكة في جذب استثمارات عالمية بقيمة 4 مليارات ريال في المنطقة اللوجستية بالرياض.
- التشريعات المحفزة: إصدار تنظيمات جديدة تهدف لتحفيز المنافسة العادلة ورفع جودة الخدمات المقدمة.
مستهدفات طموحة لعام 2030
وكشف الخريصي عن أرقام ضخمة يسعى برنامج الطيران لتحقيقها بحلول نهاية العقد الحالي، أبرزها:
- الوصول إلى طاقة استيعابية تستهدف 330 مليون مسافر.
- توسيع شبكة الربط الجوي لربط المملكة بأكثر من 250 وجهة دولية.
- تحقيق معدل نمو سنوي للقطاع بنسبة 10%، وهو ما يعادل ضعف المعدل العالمي البالغ 5%.
خطوات استراتيجية نحو التخصيص
وفيما يخص البنية التحتية، أعلن المهندس الخريصي عن التوجه لطرح تشغيل مطارات دولية (مثل مطارات أبها، والطائف، والقصيم) للقطاع الخاص، وذلك استناداً إلى التجربة الناجحة لمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة في رفع الكفاءة والربحية.
كما أشار إلى العمل على تعزيز الأسطول الوطني ليصل إلى أكثر من 600 طائرة، مع دعم الناقلات الوطنية الجديدة مثل “طيران الرياض” و”تحالف طيران العربية في الدمام”، بالإضافة إلى منح رخص لناقلات وطنية لرحلات عارضة لزيادة السعة المقعدية وتعزيز التنافسية.
النافذة اللوجستية









